لماذا التعلم عن طريق التساؤل؟

في البدء كان السؤال..  السؤال الذي كان يحرك الإنسان منذ بدء الخليقة لاستكشاف ما يحيط به، بحثًا عن طعامه تارة، وأرض تأويه تارة أخرى، بحثًا عن طريقة يدافع بها عن نفسه، ثم بحثًا عن وسائل تسهل له العيش، وتطور العلم بتطور الأسئلة، فخلف كل اختراع جديد، وكل اكتشاف جديد سؤال، ولولا سؤال حقيقي من عالم أو محب للعلم ما وصلت البشرية إلى هذا الكم الهائل من التقدم العلمي.

ورغم كثافة المعلومات والصور والبيانات ومصادر التعلم المفتوحة في عصرنا الحالي، إلا رغبة الإنسان في التعلم خفتت، وأصبح التعلم فقط من أجل القبول الاجتماعي، أو الحصول على الشهادات والدرجات العالية، وخفتت جذوة التساؤل والفضول الفطري، وأكثر فئة تأثرت بذلك هم الأطفال وخاصة طلاب المدارس الذين تعرضوا لمناهج واختبارات وضغوط تسببت في أن يصبح التعليم بالنسبة للطفل أمر مفروض عليه، لا يشعر بمتعته، مما أثر على مهارات القراءة والكتابة، والثقة بالنفس، ومهارات البحث والاستكشاف والتحصيل العلمي بشكل عام، بالإضافة إلى ما سببته جائحة كورونا  من إغلاق المدارس، وإجراءات الحظر التي خلقت شعورًا بالملل لدى الأطفال، وعدم اهتمامهم بمتابعة دروسهم عن بعد.

إيديكويست برنامج يعتمد على مفهوم التعلم عن طريق التساؤل، نقدم من خلال إطار مفاهيمي برامج تدريبية، وخدمات تعليمية للمدارس والمؤسسات التعليمية.

تساعد إيديكويست المدارس والمؤسسات التعليمية والميسيرين على إعادة التفكير في التعليم ليصبح تعليمًا من أجل الفهم والخبرة، والتفكير في تصميم الخبرة التعليمية بدلًا عن التفكير في عملية التدريس بشكل تقليدي.

هذا يعني أن يفكر المتعلمون كمستكشفين وباحثين عن المعنى، قادرين على نقل ما تعلموه في الموقف التعليمي إلى واقعهم وحياتهم، ليصبح تعليمًا يغير حياتهم إلى الأفضل.

نهدف في برامجنا إلى إعادة تشكيل الأدوار في العملية التعليمية، وتطبيق ذلك من خلال تدريب العاملين في مجالات التعليم المختلفة، ليصبح الطالب متعلمًا في محور العملية التعليمية، والمعلم ميسرًا يوجه المتعلم بحسب نمط تعلمه، والمدرسة كمصمم خبرات تعليمية وليست منظومة لإدارة نقل المعلومات من المعلم إلى الطالب، والمنزل ليصبح بيئة محفزة للتعلم.

نعمل مع

  • المؤسسات التعليمية
  • المعلمون
  • أولياء الأمور

نرى أن التعليم عملية يجب أن تكون من أجل الفهم والخبرة، لذا نعمل على تزويد العاملين في قطاع التعليم بإطار عمل لتصميم الخبرة التعليمية بخطوات مرنة تناسب بيئة المتعلمين واحتياجاتهم التعليمية، وتمكن الميسر من اختيار استراتيجية التعليم الأنسب.

فريق العمل

أ. نورهان جمال

مديرة برامج الأطفال

د. آمنة السعيد

استشاري تربوي

د. منى يونس

استشاري تعليمي

د. أسماء عمارة

خبير تصميم مناهج ومؤلفة قصص

هبة عبد الجواد

مدير برنامج إيديوكويست

أ. رفيدة سليمان

مصمم تعليمي