مدارس الإسكندرية للغات
التعليم القائم على المفاهيم وثقافة التساؤل
سياق المشروع
جاء المشروع استجابةً لاحتياج مدارس الإسكندرية للغات والدولي إلى تطوير ممارسات معلمات الطفولة المبكرة، وبناء بيئات صفّية تعزز التفكير، والتفاعل، والتعلّم القائم على الفهم.
استهدف البرنامج تدريب أكثر من 100 معلمة (KG1–KG2) على تبني ثقافة تعليمية قائمة على التساؤل، بما يتناسب مع طبيعة المرحلة العمرية ومتطلبات البيئة المدرسية.
توجه المنهج
ينطلق البرنامج من توجه يقوم على تحويل الصف إلى بيئة تساؤل حيّة، حيث يصبح الفضول نقطة انطلاق التعلم، وتُبنى الخبرة من خلال الحوار والاستكشاف.
يركّز التوجه على:
- التعلم القائم على التساؤل (Inquiry-Based Learning)
- بناء الفهم المفاهيمي بدلًا من التلقين
- دور المعلمة كميسّرة ومحفّزة للتفكير
أهداف المشروع
يهدف البرنامج إلى:
- تمكين المعلمات من تصميم تعلم قائم على أسئلة الأطفال
- تنمية مهارات التفكير النقدي والإبداعي لدى الأطفال
- تطوير الممارسات الصفّية لتصبح أكثر تفاعلًا وعمقًا
- بناء ثقافة صفّية تشجع الحوار والاستكشاف
ملامح الحل التعليمي
تم تصميم البرنامج كـ تجربة تدريبية تطبيقية تركّز على نقل المعلمات من الفهم إلى الممارسة، من خلال:
- ربط التدريب بمواقف صفّية واقعية
- تقديم نماذج تطبيقية قابلة للتنفيذ داخل الصف
- دعم المعلمات في تحويل الروتين اليومي إلى فرص تعلم
- بناء تصور واضح لدور المعلمة في ثقافة التساؤل
مكونات المنهج
- فهم خصائص الطفل المتسائل وربطها بالتعلم
- تصميم دروس مفاهيمية تنطلق من أسئلة الأطفال
- دمج التساؤل داخل الروتين اليومي ومراكز التعلم
- استراتيجيات تنمية التفكير من خلال الحوار
- تصميم بيئات صفّية داعمة للاستكشاف والتفاعل
- أدوات لملاحظة تطور تفكير الأطفال وتوثيقه
الفئة المستهدفة
معلمات رياض الأطفال (KG1–KG2) بمدارس الإسكندرية للغات والدولي، إلى جانب الفرق التعليمية المسؤولة عن تطوير الممارسات الصفّية.
القيمة التي يقدمها المشروع
- تطوير الممارسات الصفّية نحو التعلم القائم على الفهم
- تمكين المعلمات من تطبيق استراتيجيات تعلم حديثة بفعالية
- بناء ثقافة صفّية قائمة على التساؤل والحوار
- تحقيق أثر ملموس في تفاعل الأطفال وجودة تعلمهم
- دعم استدامة التطوير داخل المدرسة من خلال تطبيق عملي
فلسفة EducQuest
يعكس هذا المشروع فلسفة EducQuest في أن التعلم الحقيقي يبدأ من سؤال حيّ ومعنى يُبنى داخل التجربة، حيث يتم تمكين المعلم من تحويل الصف إلى مساحة تفكير، ويصبح التعلم عملية نشطة يقودها الطفل بدعم من معلمة واعية بدورها.
مناهج إديكويست